مراكز الأحياء بجدة تطلق 8 مبادرات لمواجهة كورونا

مراكز الأحياء بجدة تطلق 8 مبادرات لمواجهة كورونا

area images

الأحد 26 أبريل 2020

مواكبة لتوجيهات مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الأحياء، بإطلاق حملة «بِرّا بمكة»، أطلق فرع الجمعية بجدة، بمتابعة من محافظ جدة رئيس المجلس الفرعي للجمعية الأمير مشعل بن ماجد، عددا من المبادرات المجتمعية من خلال مراكزه ال 21 المنتشرة بالمحافظة.

وأوضح أمين عام الجمعية بجدة الدكتور عبدالله الغامدي، أن المبادرات التي أطلقتها الجمعية تهدف إلى المساهمة في تلبية الحاجات العينية والنفسية للمجتمع خلال فترة الأزمة الحالية، لتطبيق الإجراءات الاحترازية من انتشار فايروس كورونا.

وقال: من تلك المبادرات: توزيع اكثر من 25 ألف سلة ووجبة غذائية، المشاركة في توزيع 18 ألف وجبة غذائية ضمن حملة «إفطارك علينا» التي أطلقتها إذاعة «بانوراما إف إم»، بالشراكة مع برامج البنك الأهلي للمسؤولية الاجتماعية «أهالينا»، وشركة «بنش مارك»، ومؤسسة «علاقة» الإعلامية، تدشين منصة «أرزاق» بالتعاون مع 20 جمعية متخصصه لخدمة 30 ألف أسرة لإيصال السلال من خلال المنصة دون الحاجة للتجمع في مقرات الجمعيات، إطلاق مبادرة «جيران» التي تستهدف حصر حاجات الأهالي في مختلف أحياء جدة من خلال الأسرة نفسها ومساعدتها بعد التأكد من حاجتها من قبل جمعيات متخصصة بالتنسيق مع محافظة جدة التي رصدت أكثر من 29 ألف حاجة من حاجات الجيران وتنظيم تلبيتها لهم.

وأضاف: من المبادرات تشكيل 25 فريقا تطوعيا يزيد عددهم على 980 متطوعا ومتطوعة لتقديم العون لكل الجهات والقطاعات ومراكز الأحياء وفق الضوابط والاحترازات الصحية، إعداد وتصميم ما يزيد على 1500 مادة إعلامية ما بين البوسترات والأفلام والمقاطع التوعوية والتطمينية للسكان من خلال حسابات التواصل الاجتماعي للجمعية ومراكزها إذ تم التنسيق فيها مع الجهات المختصة، تهيئة مراكز الأحياء النموذجية تحت تصرف وزارة الصحة في أي مهمات يقررونها، إعداد وإطلاق أكثر من 170 برنامجا استشاريا وتربويا واجتماعيا بالتعاون مع جمعيات المودة والشقائق وواعي، وبجهود إدارات المراكز، لإشغال أوقات الأبناء، من خلال الأندية الافتراضية باستخدام المنصات الإلكترونية.

كما تعقد اللجان وفرق العمل بالجمعية اجتماعاتها عن بعد لمتابعة مجريات العمل ومتابعة كافة المستجدات.

وأشاد الغامدي بدور القائمين على المراكز والمتطوعين والجهود المبذولة من قبلهم، وكذلك بدور المؤسسات الأهلية المانحة ورجال الأعمال، وبالمبادرات التي أطلقتها إمارة منطقة مكة المكرمة ووزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية للتخفيف من آثار الأزمة الراهنة.

من جانبه، ثمن مستشار التواصل الإستراتيجي بالجمعية محمد بيومي، دور المؤسسات الأهلية بالمملكة بشكل عام، وبالمنطقة بشكل خاص، لما تقوم به من دعم غير مستغرب، ينطلق من مسؤوليتها الاجتماعية، معربا عن تطلعه إلى مزيد من المبادرات من القطاع الخاص والبنوك، للمساهمة في مواجهة تلك الأزمة.